العام المطير


السبت,نيسان 19, 2008


بلغ سلامي إلى قاتلي

باسْمِ الخُضُوعْ الذِي
لنْ أَرُومْ
بَلِّغْ سَلاَمِي إلى
قََاتِلي
وَرَدِّدْ مَعَ الذََّارِيَاتِ
تَرَاتِيلَ السَّمَاْءْ
وآشْرِبْ عَلَى نَخْبِ الهَوَى
مِنْ دَمِي
أَمَا أَنْصَفُونَا
بَلاَ آثَرُونَا
فَقَدْ خَيَّرُونَا
زَوَالٌ سَرِيع
أَوْمَوْتٌ
بَطِيئْ
بآسْمِ الصُّمُودِ
وصِدْقِ الوُعُودِ
قِوَى الغَدْرِ
لَنْ تَفْرَحِي
مَعَ كل فَجْرٍ
أَعُودُ
أُلَمْلِمْ رُفَاتِي
بِمِلْءِ يَدِي
وأَنْظِمْ قَصِيدًا
على دَفَّتَيْهِ
أَمُوتُ صَليبًا
ولاَ أَنحَنِي





الصواب في فقدان الصواب

سَلْ فَقََدْ
ملَّ السُؤَالُ
سُؤَالي
وآقْرَاْ عَنَاويني
تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ
سُؤَالٍ
جِئْتُ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ
بِنُور ٍ
وآنَسْتُ
فِي فِقْدَانِ الصَّوابِ
أَعْلَى
دَرَجَاتِ الصَّوَابِ
دَعْ عَنْكَ
سِرَّ الوُجُودِ
وآنْسَى
تَرْدِيدََ السُّؤَالِ
لِمَا جئْتُ
إِلَى أَيْنَ المَفَرُّ
مَنْ أَنَا
وَأَيْنَ أَيْنِي
إِبْحَثْ عَنْ أَيْنَكَ
تَجِدْهَا
رَهِينَة ً
لَدَى غَانِيةٍ
زَيْتِيَة َ العَيْنَيْن ِ
وآبْسُطْ جَنَاحَيْكَ
فِي الهَوَى
وآسْبَحْ
فِي بَحْرِ اللُّجَيْنِ
وَقُلْ لِمَنْ
يَرَى الفِطْنَة َ
تَفَلْسُفًا
فِي الدَّارَيْنِ
ذ َرْنِي و حَبِيبِي
فِي هَوَانَا
سَاذِجَيْنِ
يَقْضِي الفَطِينُ
فِي مِقْصَلَةِ الزَّمَانِ
وَنَقْضِي زَمَانَنَا
فِي هَوَانَا
سَابِحَيْن ِ
وَأَحْلَى مَا
فِي شَهْدِ الهَوى
أَنِّي ذُقْتُ
مِنْهُ الأَمَرَّيْنِ
يَسْأَلُنِي أَحِبَّتِي
هَلْ لِي في الغَزَلٍ
مِنْ نَصِيبْ
كَفَانِي لِي فِيهِ
يَا أَحِبَّتِي
مَشْطُورَ بَيْتٍ
أَوْ بَيْتَيْنِ
أَلَيْسَ لِلْرِّجَالِ فِيهِ
مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ
سَأَلْتُكُمْ بآسْمِ الهَوى
لا َ تَسْأَلُونِي
يَكْفِينِي مِنَ الفُنُونِ
تَفْصِيل المَعَانِي
حَسْبَ

   المزيد ...




عساه عام مطير

هَذَا عَامٌ مَطِيرٌ
بُشْرَاكِ يَا نفْسِي
بِالجَنْيِ الوَفِيرِ
خَفِّفِي الوَطْءَ
وَقَصْقِصِي
رِيشَ أَحْلاَمِكِ البِيضِ
كَيْ لاَ تَطِيرَ
*********
حَرُّ أَنْفَاسِي
تَلَظَى
وَ تَشَظَّى
قَلْبِي البَاكِي الحزين
سَمَائِي تَلَبَّدَتْ
بآهَاتِي
و صَبْرِي
تبَخَّر على لَفْحِ السَعِير
يَا توأم حَمَاقَاتِي
لا تَخْجَل
و لا تَوْجَلْ
يا رفيق الدرب
أيها الدليل العثير
تَمَاسِكْ
لَيْسَ مِنْ حَرَج
و لا لومٍ
عَلَى الحَظّ ِالضَّرِير ِ
********
دَمْدَمَتْ بَيْنَ ضُلُوعِي
وَ الوِهَادِ
رِيَاحٌ عَاتِيَاتٌ
مِنْ سُهَادِي
صَفَّقَ المَوْجُ لَهَا
مِثْلَ الجَرَادِ
لَمّا بَدَتْ
بَادَتْ لِعَصْفِهَا
نَفْسِي
مثلما بَادَتْ مِنْ قَبْلِهَا
إِرَمُ ذَاتِ العِمَادِ
******
أَبْشِرِي، يَا نَفْسِي
بِاليَوْمِ المَطِيرِِ
وآسْرِجي
أَحْلَى القَوَافِي
وآنتقي
حلل الكَلام
وآمْتَطِي مَتْنَ
قَصِيدي
فَالقَصَائِدْ
أَنْبَلْ جِيَادِي
صَهيلُها
في مُهجتي
رَكْضُها
فِي دَهْشَتِي
تَخِبُّ خَبّا
فِي دَمِي
مَا بَيْنَ وَرِيدِي
وَشَرَايِينِ الدَّوَالِي
وَ حَالِي
يَحْكِي لِحَالي
عَنْ خُرَافَاتِ السنين

   المزيد ...