Yahoo!

بلغ سلامي إلى قاتلي

كتبها لطيفة الشابي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 17:41 م

بلغ سلامي إلى قاتلي

 

باسْمِ الخُضُوعْ الذِي
لنْ أَرُومْ
بَلِّغْ سَلاَمِي إلى
قََاتِلي
وَرَدِّدْ مَعَ الذََّارِيَاتِ
تَرَاتِيلَ السَّمَاْءْ
وآشْرِبْ عَلَى نَخْبِ الهَوَى
مِنْ دَمِي
أَمَا أَنْصَفُونَا
بَلاَ آثَرُونَا
فَقَدْ خَيَّرُونَا
زَوَالٌ سَرِيع
أَوْمَوْتٌ
بَطِيئْ
بآسْمِ الصُّمُودِ
وصِدْقِ الوُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصواب في فقدان الصواب

كتبها لطيفة الشابي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 17:39 م

الصواب في فقدان الصواب

 

 

سَلْ فَقََدْ
ملَّ السُؤَالُ
سُؤَالي
وآقْرَاْ عَنَاويني
تُغْنِيكَ عَنْ كُلِّ
سُؤَالٍ
جِئْتُ مِنْ وَرَاءِ الضَّبَابِ
بِنُور ٍ
وآنَسْتُ
فِي فِقْدَانِ الصَّوابِ
أَعْلَى
دَرَجَاتِ الصَّوَابِ
دَعْ عَنْكَ
سِرَّ الوُجُودِ
وآنْسَى
تَرْدِيدََ السُّؤَالِ
لِمَا جئْتُ
إِلَى أَيْنَ المَفَرُّ
مَنْ أَنَا
وَأَيْنَ أَيْنِي
إِبْحَثْ عَنْ أَيْنَكَ
تَجِدْهَا
رَهِينَة ً
لَدَى غَانِيةٍ
زَيْتِيَة َ العَيْنَيْن ِ
وآبْسُطْ جَنَاحَيْكَ
فِي الهَوَى
وآسْبَحْ
فِي بَحْرِ اللُّجَيْنِ
وَقُلْ لِمَنْ
يَرَى الفِطْنَة َ
تَفَلْسُفًا
فِي الدَّارَيْنِ
ذ َرْنِي و حَبِيبِي
فِي هَوَانَا
سَاذِجَيْنِ
يَقْضِي الفَطِينُ
فِي مِقْصَلَةِ الزَّمَانِ
وَنَقْضِي زَمَانَنَا
فِي هَوَانَا
سَابِحَيْن ِ
وَأَحْلَى مَا
فِي شَه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عساه عام مطير

كتبها لطيفة الشابي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 17:31 م

عساه عام مطير

 

هَذَا عَامٌ مَطِيرٌ
بُشْرَاكِ يَا نفْسِي
بِالجَنْيِ الوَفِيرِ
خَفِّفِي الوَطْءَ
وَقَصْقِصِي
رِيشَ أَحْلاَمِكِ البِيضِ
كَيْ لاَ تَطِيرَ
*********
حَرُّ أَنْفَاسِي
 تَلَظَى
وَ تَشَظَّى
قَلْبِي البَاكِي الحزين
سَمَائِي تَلَبَّدَتْ
 بآهَاتِي
و صَبْرِي
تبَخَّر على لَفْحِ السَعِير
يَا توأم حَمَاقَاتِي
لا تَخْجَل
و لا تَوْجَلْ
يا رفيق الدرب
أيها الدليل العثير
تَمَاسِكْ
لَيْسَ مِنْ حَرَج
و لا لومٍ
عَلَى الحَظّ ِالضَّرِير ِ
 ********
دَمْدَمَتْ بَيْنَ ضُلُوعِي
وَ الوِهَادِ
رِيَاحٌ عَاتِيَاتٌ
مِنْ سُهَادِي
صَفَّقَ المَوْجُ لَهَا
مِثْلَ الجَرَادِ
لَمّا بَدَتْ
بَادَتْ لِعَصْفِهَا
نَفْسِي
مثلما بَادَتْ مِنْ قَبْلِهَا
إِرَمُ ذَاتِ العِمَادِ
 ******
أَبْشِرِي، يَا نَفْسِي
بِاليَوْمِ المَطِيرِِ
وآسْرِجي
أَحْلَى القَوَافِي
وآنتقي
حلل الكَلام
وآمْتَطِي مَتْنَ
قَصِيدي
فَالقَصَائِدْ
أَنْبَلْ جِيَادِي
صَهيلُها
في مُهجتي
رَكْضُها
فِي دَهْشَتِي
تَخِبُّ خَبّا
فِي دَمِي
مَا بَيْنَ وَرِيدِي
وَشَرَايِينِ الدَّوَالِي
وَ حَالِي
يَحْكِي لِحَالي
عَنْ خُرَافَاتِ السنين الخوالي
عَنِ العَنْقَاءِ
عَنِ الغُولِ
عَنِ المَارِدِ السِّحْرِي
وِالخِلِّ الوَدُودِ
أَنَا المَخْزُونَةُ
فِي ذأكِرَةِ النِسْيانِِ
سَرَابا في مِعْصَمِ
سالِفِ العصرِ
و الأَوَانِ
و مِنْ قديمِ الزمان
أَبْحَثُ هَيْهَاتَ
عَنْ أَيْنِي
 *******
و مَا بَيْنَ هَذَا الوُجُودِ
وَبَيْنِي
تساؤلات
بِحَجْمِ مَا بَيْنَ
هاتِيِكَ الطِباق
وَ عَيْنِي
فَقُرِِّّي عَيْنًا
وَاهْنَئِي بِالعَدْْمِِ
يَا عَيْنِي
وَ لو سألوكِ
فِيمَا أَنْتِ شَارِدَة
قُولِي ولن يَفْهَمُوكِ
أَبْحَثُ عَنّي
و عَنْ أَيْنِي
فِي المَسَافَاتِ البعيدة
فيمَا بَيْنِي وَ بَيْنِي
 ******
عَلَى قَارِِعََتَيْ
عُمْرِي الجَدِيبِ
أرسيْتُ مَراكبي
و تقلّبت
ذات الشِّمَالِ
و ذاتَ اليَمينِ
و أعْلَنْتُ مملكة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb